Posts Tagged ‘مصر’

وداعاً، يوسف شاهين

يوليو 27, 2008
صورة يوسف شاهين

صورة يوسف شاهين

بلغتني الاخبار من الساعات القليلة أن المخرج المرموق يوسف شاهين توفي بعد ان اصيب بغيبوبة منذ عدة أسابيع. أحسست بالكآبة الشديدة خلال الأيام القليلة الأخيرة، ومصرعه فعلاً يحزّنني أكثر فأكثر. رحمك الله يا ريس!

ماذا حدث لمدونة العميد ميت؟

يوليو 7, 2008

متابعة: كاتب مدونة العميد ميت لا يزال موجوداً في «البلوجوسفير.» إقرأ تعليقه.

يا ترى إذا ما حدث لموقع المدون المصري «العميد ميت» كان مصادفةً أو مصادرةً (طبعاً أسخر عما يحصل في الرقابة، وأتخيّل أنا أن هذه الظاهرة ليس لها أي علاقة بهذا القبيل لكنّي لا زلت أحس بالفضول باحثاً عما يجري الآن. مؤخراً ضغطت على وصلة لتدوينة كتبها عن الانفاق من حدود مصر للغزة. تمّ صدورها في الثامن عشرين من يونيو، فإن المعلومات ليست مستجدة بعد. على الرغم من ذلك، رأيت النص الآتي في برنامجي قراءة :RSS

طبعا هوه مش إنفراد ولا حاجة بس يمكن صور تنشر لأول مره عن تهريب أخطر سلاح علي وجه الأرض إلي قطاع غزة

سلاح فتاك يهدد أمن مصر القومي

وأنا إذ أنشر تلك الصور اليوم لأدلل علي مدي الخطر الذي يهدد مصر في حاله فتح معبر رفح العنصري

وطبعا هنشر مواصفات السلاح الأول والجهه المهربه

نوع السلاح : لبن نيدو للأطفال من سن 6 شهور حتي 3 سنوات

الجهه المهربه : أهل غزة

الجهه المستعملة للسلاح : أطفال غزة

الماده المفجرة المستعملة في السلاح : نووي

الجهه الوارده المصنعه للسلاح : إيران

[صور عدة]

خلافاً لما كنت أنظر إليه عندما زرت موقعه لاكمال قراءة التفاصيل، كلما رأيته كان هذا الموقع الذي يقول «تمّ إلغاء هذا الحساب. الرجاء اتصالك بمكتب الفاتورات بأسرع ما يمكن.»

صورة الشاشة

صورة الشاشة

لذلك بانت عليّ الريبة منه.

أبشع مقالة قرأتها عن الشرق الأوسط

يوليو 7, 2008

أخيراً ما تمّت ترجمة المقالة المشير إليها بوساطة مدونة نيو يورك تايمز. طبعاً يتمحور ما كتب هذا الصحفي الجاهل الغربي عن أكبر أعاجيب لغة الناس المسلمين في العالم العربي خاصةً في أم الدنيا. هذه هي عبارة «إن شاء اللّه» الغريبة التي تحيّر الأمريكيين العلمانيين وتؤكد وجهة نظرهم أن كل الغرباء ومن غير المعتادين عليهم سهل الاختزال لحد أنهم سيفهمون الصعوبات والتعقيدات في المجتمعات الاخرى لمجرد أن يحتسوا من أكواب المستشرقين وملاحظاتهم العميقة عن بيئتهم المؤقتة في منطقة الشرق الأوسط المزعومة. فأرجوكم أن تسلوا أنفسكم بقراءة ما يلي والنسخة الانكليزية اذا بامكانك فهمها.

القاهرة – تبدو هنا أقواس ماكدونالدز الذهبية ، وهي أقواس ماكدونالدز الذهبية ذاتها كما هي في أي مكان آخر في العالم. ويجري أيضا إعداد الطعام بذات الطريقة. ولكن هناك عنصر خفي، أو بتعبير أدق “رباني”، يتخلل إعداد أطباق البورجر، وهو ما لا يتم تلقينه للمبتدئين.

“إن شاء الله”، قالها البائع قبل إحضاره طبق بورجر بدون بصل في محل ماكدونالدز على طريق الإسكندرية الصحراوي، على بُعد 30 ميلا من قلب القاهرة.

المصريون بطبعهم شعب متدين، منذ العهد الفرعوني حتى الآن. إن أي دليل إرشادي للسياح القادمين إلى مصر يذكر مرارً الاستخدام المتكرر لجملة “إن شاء الله” في مناقشة الأحداث المقبلة، إشارة إلى إيمانهم العميق واعتقادهم بأن كل الأحداث التي تحدث أو لا تحدث، تكون بناء على إرادة الله. فعبارة: “أراك غدا” دائما ما تتبعها ابتسامة ثم “إن شاء الله.”

لكن عبارة “إن شاء الله”، أصبحت تميمة العصر. فهي الآن تردف الإجابة عن أي سؤال، سواء كان في الماضي أوالحاضر أوالمستقبل. فالإجابة عن سؤال “ما اسمك”، على سبيل المثال، قد تكون “محمد، إن شاء الله. “

تقول عطيات الأبنودي، مخرجة أفلام وثائقية في القاهرة: “أقول لهم، ‘هل أنت بالفعل محمد أم أنك ستكون محمد؟ “

أصبح قول “إن شاء الله” معادلا لغويا للحجاب و”زبيبة” الصلاة. لقد أصبح ذلك من الأعراض العامة للتقوى والموضة، وهو رمز للإيمان وسمة العصر. أصبح قول “إن شاء الله” فعلا لغويا لاإراديا التصق تقريبا بكل لحظة، وكل سؤال، شأنه في ذلك شأن كلمة “like” باللغة الإنجليزية. لكنها إشارة قوية، عن قصد أو عن غير قصد.

يقول المعلقون السياسيون والاجتماعيون هنا إن كثرة استخدامها يعكس أو يُزيد – أو كليهما – الدرجة المتفاقمة التي وصل إليها الناس من النمطية الممزوجة بالإكسسوارات الدينية. ممكن توصلني للمكان الفلاني؟ ممكن ساندوتش من غير بصل؟ انا اسمي ايه؟ الإجابة دائما تحمل قول “إن شاء الله.”

يقول الكاتب المسرحي المصري علي سالم: “الآن تستخدم “إن شاء الله” بطريقة أوسع مما كانت عليه قبل 20 عاما. اعتدنا في الماضي أن نقول دائما “إن شاء الله” لما نخطط القيام به في المستقبل. أما الآن فهي جزء من التظاهر بالتقوى.”

إن نقطة الانطلاق لـ “إن شاء الله” هي الإيمان، ولكن مثل ازدياد شعبية الحجاب و “زبيبة” الصلاة، فإن حالة جديدة تعكس المد المتزايد للدين في جميع أنحاء المنطقة. إن تأدية الشعائر – إن لم يكن بالضرورة هو التقوى – آخذة في الازدياد، حيث أصبح الإسلام بالنسبة للكثيرين أساس هويتهم. وهذا أدى إلى وضع رموز الإسلام في القلب والهامش.

تقول غادة شاهبندر، وهي ناشطة سياسية درست اللغويات في الجامعة الأمريكية في القاهرة,: “على مدى العقود الثلاثة الماضية، تمدد دور الدين في كل شيء في حياتنا.”

الإذعام للديني أصبح رد فعل مجتمعي، وعادة إلزامية، مثل الاستخدام المستمر لصافرة التنبيه من سائقي سيارات الأجرة المصريين — حتى عندما يخلو الشارع من السيارات سواهم.

أما سامر فتحي، 40 عاما، الذي يملك كشكا صغيرًا لبيع السجائر والرقائق وبطاقات شحن الهواتف وسط المدينة. سُئل عن بطاقة شحن للهاتف فئة 100 جنية، فأجاب وهو تقريبا شارد الذهن “إن شاء الله” وهو يقلب كومة ليعثر على بطاقة.

في 19 شارع إسماعيل، فتح باب المصعد.

“نازل؟”

أجاب راكب المصعد: “إن شاء الله”.

وحيث أصبح هذا القول أمرًا معتادا، فإن “إن شاء الله” أصبحت كذلك نوعا من الراحة، أو مراوغة نافعة، فهي نوع من التحايل العقدي لتجنب الالتزام. فلا حاجة إلى قول “لا”. فإذا لم يحدث ذلك، حسنا، فإن الله لم يُرد لهذا أن يحدث. نازلي شاهبندر، ابنة غادة، تقول على سبيل المثال إنها إذا دعيت إلى حفلة ولا تريد أن تحضرها، فإنها لا تقول “لا” أبدا.

تقول السيدة شاهبندر، 24 عاما: “اقول إن شاء الله،” وأي شيء ما هو سوى الصورة الجديدة للتدين. إنها ليست محجبة أو خجوله في التحدث إلى الرجال؛ فهي تدخن أمام والدتها.

كما يشير إلى أن “إن شاء الله” ليست فقط تعبيرا دينيًا يتسلل إلى معجم المفردات الروتينية. فشاهبندر الابنة، شأنها في ذلك شأن الكثير من الناس هنا، اعتادت استخدام الشهادتين كتحية معتادة. فبدلا من أن تقول “كيف حالك؟ بخير، وأنت؟” فإنها تقول لصديق “لا إله الا الله” والصديق يكمل الشهادة “محمد رسول الله.”

الناس الآن يردون على الهاتف بهذه الطريقة أيضا، متجاهلين قول “مرحبا” تماما. إن ذلك يشبه كما لو حيا المسيحيون بعضهم بعضا بقولهم: “المسيح قائم!” يتبعها “المسيح سيعود”، ليس فقط في أيام الآحاد، ولكن كل يوم.

يقول مصطفي سعيد، 25 عاما، “نحن المصريين شعب متدين جدا” حيث أخبر صديقه إنه يأمل “إن شاء الله” أن يصلح الإشارة الجانبية للسيارة بحلول الأسبوع القادم. “نعتقد أن الله هو المسئول عما يحدث، حتى للسياره.”

لكن الأمر ليس مجرد الإيمان بالغيب الذي يجعل الناس يبتهلون إلى الله. كما أنه، على الأقل بالنسبة للبعض، هو عدم إيمان بالحكام المتشبثين بالأرض الذين يحكمون المكان. الناس هنا متعبون– من ارتفاع الأسعار وتآكل الاجور، من حركة المرور، من الفساد، بمعنى أن كل رجل يعيش لنفسه.

يقول شريف عيسى، 48 عاما، وهو سائق تاكسي في القاهرة، وقد بدا أثر النيكوتين على شاربه وبطنه كبير الحجم: “في هذا المكان، عندما يعمل شئ، أو حينما تريد أن تعمل شيئا، فأنت تحمد الله، لأنه بالتأكيد ليست الحكومة هي التي تساعدك. السبب في أن كل شيء يسير في الاتجاه الخاطئ — فمن يمكن أن نتضرع إليه سوى الله؟”

وبما أن عيسى مسيحيًا فهذا دليل على أن استخدام “إن شاء الله” ليست مجرد ظاهرة خاصة بالمسلمين في مصر.

يقول: “لا يهم ما إذا كنت مسيحيًا أو مسلمًا. فأنا في طريقي لآخذك إلى بيتك، والوصول إلى هناك في وقت مقبول هو بالفعل معجزة. فبطبيعة الحال أنا أقول “إن شاء الله”!

نديم عودي ساهم فى هذا المقال

هل تستطيعون أن تؤمنون بأن هذا النوع من الزبالة تظهر في صحفات الجريدة الأثكر قراءة من بين مفكّري الولايات المتحدة؟ ألف شكر يا أيها الجريدة الحكيمة. فإن معيار التديّن سهل جداً بعد الاطلاع على هذا التقرير. فعلى الباحثين أن يعددوا كل مرة مواطن مسلم في أي قطر ينطق هذه الكلمات المحترمة لكي يحدّدوا المؤمنين والكفار!

مراجعة الاسبوع من خلال كليبات يوتوب: الجزء الثالث

يونيو 22, 2008

فيديو قناة الجزيرة الصادر عن مدونة عرباوي حول قهر الطالب المصري من صعيد على يد أمن الدولة بسبب استخدامه عبارة «الحاكم الظالم والشعب المظلوم» في امتحاناته الثانوية.

مراجعة الاسبوع من خلال كليبات يوتوب: الجزء الثاني

يونيو 22, 2008

الفيديو الأول الصادر عن نافذة مصر (موقع الاخوان الاخباري) يظهر طلاب كلية اسكندريين يشربون الحشيش.

الفيديو الثاني الصادر عن نافذة مصر (موقع الاخوان الاخباري) يظهر طلاب كلية اسكندريين يشربون الحشيش.

آخر المحتجزين في الأزمة المصرية الحالية

يونيو 19, 2008

المعزة

تصوير المدوّن عرباوي

أول ما قرأته، لم أستطع أن أتخيّل أن الصحف المصرية أخبرت هذه الأخبار، لكن ليس لي أي فرصة لتأكيد التفاصيل. قام المسؤولون المحليون في مدينة أبو زنيمة باحتجاز المعيز والخروفين. مشيراً إلى هذا الخبر الطريف قالت جريدة الدستور:

وختم التقرير مؤكداً أن شرطة تنفيذ الأحكام بمديرية أمن البحيرة ألقت القبض علي 1230 فلاحاً بمركز أبوالمطامير لتنفيذ أحكام غيابية صدرت ضدهم بعد اتهامهم بعدم سداد ضريبة الأطيان، كما قامت أجهزة الأمن باعتقال ثلاثة مزارعين في سوهاج دون توجيه أي تهام لهم وذلك إثر اعتراضهم علي قيام محافظة سوهاج بنقل أرض المطار من المكان الذي حدد له أولاً إلي أرض المزارعين، لكن أطرف وقائع الاحتجاز كانت قيام العميد صلاح الشريف رئيس مدينة أبوزنيمة باحتجاز 13 معزة وخروفين في مجلس مدينة أبوزنيمة أثناء تجولها في شوارع المدينة، والأطرف أن إحدي المعيز كانت علي وشك الولادة وولدت بالفعل في مجلس المدينة، أما الأغرب فهو أن رئيس المدينة وافق علي الإفراج عن الخروفين والماعز بعد دفع غرامة خمسين جنيهاً علي كل رأس مع إعفاء المولولد الجديد من الغرامة.

اذا كان علينا أن نعلّق على هذه التفاصيل المريبة، فلنقل إن أمن الدولة لم يبق في حالة المجاعة ذلك اليوم. اضغط على الصورة للمقالة الكاملة.

تمّ بحمد مبارك تمديد قانون الطوارئ

مايو 28, 2008

كنت مشغولاً جداً خلال الأيام الأخيرة، فلم أردّ على ما قرأته في الاعلام العربي عن بقاء القانون القامع والقاهر الذي اشتهر به مبارك وعملاؤه والنظام كله. فالآن أقدّم جزيل الشكر لجملوكية مصر العربية وجهودها في التماسك بمبادئها ومفاهيمها.

لا للطوارئ

حالة حقوق الانسان في مصر من وجهة نظر سعد الدين ابراهيم

مايو 13, 2008

قرأت في ظهر اليوم مقالاً ممتازاً كتبه الأستاذ والمفكّر المصري الجبار سعد الدين ابراهيم. إذا لم تعرفه، فإنه الناشط الذي أسّس مركز ابن خلدون للدراسات التنموية وتم اعتقاله إذ كانت لمركزه علاقة شديدة بالنظام الأمريكي الحالي، وعلاوة على ذلك، تخيف دعوته إلى الديموقراطية النظام المصري. بدأت أتعرّف عليه لأنني سافرت أنا معه خلال دراستي في مصر. أعجبني (وفي بادئ الأمر أدهشني على السواء) كل كلمة من فمه. لا يختلف رأيي عن مقاله هذا عما قدّرت كلماته من قبل. إضغط الصورة لتقرأ ما يفكر ابراهيم عن انهيار دور حقوق الانسان في مصر.

عباس (اليمين) يلتقى سعد الدين ابراهيم (اليسار) أثناء ر�لتنا المجتمع المدني عام 2007.

المدوّنون العرب: الصحافيون الجدد في العالم العربي؟

مايو 11, 2008

شاهدت ليلة أمس الفيلم الوثائقي من قناة الجزيرة حول دور المدوّنين العرب لانتشار الأخبار. بصراحة أعجبني الفيلم على الرغم من أنني أفكّر التركيز على مصر ومدوّني معارضتها السياسية مبالغ لحد ما. بغض النظر عن ذلك، فإن هذا الفيلم مثير الاهتمام وأعتقد أن على كل الناس الذين لهم هموم في الشرق الأوسط (أياً كانت هذه الهموم) مشاهدة الفيلم. وما لفت نظري مقابلة زميلة وائل عباس، وهو “رئيس التحرير” لمدوّنة الوعي المصري. ناقشت في المقابلة قضية الرقابة تدوين المعارضين والنشطاء. لا أعرف مثلها كيف تخطّط السلطات المصرية خصوصاً والسلطات العربية القاهرة عموماً أن تسيطر على هذه الوسيلة الخطيرة. مع ذلك، فإنني أنتفق مع قولها إنها تبدو أن هذه الرقابة ستصبح ضرورية ومحتومة. لا يوجد سبب ألا يشاهده أحد إذ وفّرته قناة الجزيرة على يوتوب. اضغط هذه الوصلة أو الصورة الآتية.

صورة مدوّن معتقل عقب اصراب السادس من أبريل، كريم البيري

عشان ما تنضربش على قفاك: أو بالأحرى عشان ما تعيش حرّ في مصر

أبريل 26, 2008

غلاف كتاب «عشان ما تنضربش على قفاك»

أذا لم تسمع من أحد عن الكتاب الجديد المتداول في مصر بالعنوان «عشان ما تنضربش على قفاك،» من المفروض أن تنزّله على الفور. يناقش الكاتب عمر عفيفي في كتابه المستفزّ الجديد معاملة المواطنين المصريين مع الشرطة. على هذا يحاول هذا الكتاب أن يعلّم القارى طرقاً مستفيدة لتجنّب التكدير من قبل الشرطة المصرية، كما يقترح عنوانه. ووصفته مقالة في صحيفة الحياة قائلة:

من أحدث ما أفرزته هذه النوعية الجديدة كتاب «علشان ما تنضربش على قفاك» الذي كتبه ضابط شرطة سابق يعمل محامياً حالياً اسمه عمر عفيفي وطرحه في الأسواق بعد حصوله على «التراخيص» اللازمة بصعوبة شديدة.

الكتاب الذي يشرح للمواطن المصري حقوقه عندما يتعامل مع رجال الأمن، وكيف يمنعهم من إهانته والتعدي عليه، تعرض للجمع والمصادرة من قبل أجهزة أمنية، بعد أن حقق نسب مبيعات مرتفعة جداً في فترة وجيزة، وبعدما حل مؤلفه ضيفاً على عدد من القنوات الفضائية المصرية الخاصة. هذا المنع تسبب في إقبال كثيرين على اقتناء الكتاب، من خلال علاقات وطيدة مع باعة الجرائد أو أصحاب المكتبات التي كانت توزعه.

أذا ما كتبتُ يثيرك، نزّل الكتاب هنا و إقرأه فوراً.