رغم عصرنا الجاهلية عما حولنا الآن. يبرز هذا الفيديو من يوتوب ما أتأمله داخلي.
ها هي . . .حركة جديدة للعالم العجيب
رغم عصرنا الجاهلية عما حولنا الآن. يبرز هذا الفيديو من يوتوب ما أتأمله داخلي.
يا أيها القراء الكرام، قارن ردود فعل الطرفين اللذين تورطا في حرب الصيف في لبنان. طبعاً، لن أتعاون مع أحدهما. كانت انطباعاتي الاولى تقودني إلى شعور بالاشمئزاز مما قال الأسير سمير القنطار بعد ان عاد إلى بيروت. من جانب اخر، أحس بالاستغراب والريبة مما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية (ما أغرب كلامه الفصيح بالعربي ونبرته العبرية الواضحة). لم أستبصر في الأمر وكيفما جرى، لكنني ما زلت أحسّ بالعار من احتفالات الجماهير العربية في لبنان (كما يظهر الكليب، لا في سورية، اسف يا رزان لغبائي هذا). المشكلة هنا ليست أنني لا أفهم وموقفهم المتعاطف مع الأسير المقبوض عليه ثلاثين عاماً وانما لن يفهم العرب ما سيتداول في عقل الامريكي العادي عندما ينظر إلى ما تخبره وسائل الاعلام الغربية. على هذا الصدد أنتفق مع رفيقي المدون غراندماستا بقوله أن البهجة المعلنة ستبرر اعتقاد شعوب الغرب بأن كل العرب ارهابيون مجانين ليس لهم أخلاق أو انسانية. وفقاً لذلك، سيستمر معاونتهم لاسرائيل وكل من يسعي إلى مكافحة «الارهابيين المزعومين» سواء المتواجدين أو الافتراضيين. وهكذا توسع الفجوة بين العرب والغرب . . .
فيديو قناة الجزيرة الصادر عن مدونة عرباوي حول قهر الطالب المصري من صعيد على يد أمن الدولة بسبب استخدامه عبارة «الحاكم الظالم والشعب المظلوم» في امتحاناته الثانوية.
ليس لي الوقت الفاضي للتدوين الاسبوع الماضي. ولكني لم أقدر على تجنّب التفتيش عن تدوينات مثيرة وهامّة. فكنت أريد أن أنشر تدوينة فيما بعد لكي أقدّم بعض الكليبات التى شاهدتُها. وها هي الفيديوهات:
من مدونة ارابيست فيها تقدّم كليب الجزيرة (القناة الانكليزية) وحضورها المضحكة عند اجتماع اللوبي الاسرائيلي واخراجها السريع