قرأت في ظهر اليوم مقالاً ممتازاً كتبه الأستاذ والمفكّر المصري الجبار سعد الدين ابراهيم. إذا لم تعرفه، فإنه الناشط الذي أسّس مركز ابن خلدون للدراسات التنموية وتم اعتقاله إذ كانت لمركزه علاقة شديدة بالنظام الأمريكي الحالي، وعلاوة على ذلك، تخيف دعوته إلى الديموقراطية النظام المصري. بدأت أتعرّف عليه لأنني سافرت أنا معه خلال دراستي في مصر. أعجبني (وفي بادئ الأمر أدهشني على السواء) كل كلمة من فمه. لا يختلف رأيي عن مقاله هذا عما قدّرت كلماته من قبل. إضغط الصورة لتقرأ ما يفكر ابراهيم عن انهيار دور حقوق الانسان في مصر.
