ما من شك أنني أموت في أي شيء مصري. ما يعجبني منذ عدة أيام هو قراءة الصحف المصرية وكلام العامية مع زملائي وأصحابي الذين يفهمونها. ولكن، ستكون هناك مرات فيها سأقرّر أن أتكسع في شوارع غير مألوفة بيّ. تعكس هذه التدوينة احداها.
لم أقرأ كثير عما يتداول عن الشؤون السورية غير. بلغ الخبر من خلال هذا الموقع الجبار أن أحد المدونين المعروفين والمحبوبين اسمه كريم عربجي تم اعتقاله أكثر من عام كامل. فأريد أن أكتب عما حصل له لأن خبراء الشرق الأوسط يتهوسون في هذه الفترة بالدور الهامّ لمدوني مصر في التقدم الاجتماعي والسياسي. على الرغم من أن المدونين المصريين لهم دور متفوق في هذا الأمر كما أثبت الفيلم الوثائقي عن المدونين العرب واصرار صانعه قناة الجزيرة على أنهم الرواد في هذه الحركة الالكترونية، لا يقصد ذلك بأن غيرهم لا يساهم مساهمة مثيرة وعليمة. فالآن ها أنا أكتب أستدعي من يقرأ هذه المدونة (لو يتواجد أو بكلمة أكثر واقعياً يوجد) وعلى الخصوص والتحديد القراء المصريين الذين يساهمون في التغييرات الاجتماعية والسياسية بوساطة التدوين أن ينظروا إلى نظرائكم في سوريا. اضغط على الوصلة السابقة أو الصورة تحت هذه التدوينة.
Tags: كريم عربجي, تدوين, سوريا
