مراجعة الاسبوع من خلال كليبات يوتوب: الجزء الثالث
فيديو قناة الجزيرة الصادر عن مدونة عرباوي حول قهر الطالب المصري من صعيد على يد أمن الدولة بسبب استخدامه عبارة «الحاكم الظالم والشعب المظلوم» في امتحاناته الثانوية.
مراجعة الاسبوع من خلال كليبات يوتوب: الجزء الثاني
مراجعة الاسبوع من خلال كليبات يوتوب: الجزء الأول
ليس لي الوقت الفاضي للتدوين الاسبوع الماضي. ولكني لم أقدر على تجنّب التفتيش عن تدوينات مثيرة وهامّة. فكنت أريد أن أنشر تدوينة فيما بعد لكي أقدّم بعض الكليبات التى شاهدتُها. وها هي الفيديوهات:
من مدونة ارابيست فيها تقدّم كليب الجزيرة (القناة الانكليزية) وحضورها المضحكة عند اجتماع اللوبي الاسرائيلي واخراجها السريع
آخر المحتجزين في الأزمة المصرية الحالية
تصوير المدوّن عرباوي
أول ما قرأته، لم أستطع أن أتخيّل أن الصحف المصرية أخبرت هذه الأخبار، لكن ليس لي أي فرصة لتأكيد التفاصيل. قام المسؤولون المحليون في مدينة أبو زنيمة باحتجاز المعيز والخروفين. مشيراً إلى هذا الخبر الطريف قالت جريدة الدستور:
وختم التقرير مؤكداً أن شرطة تنفيذ الأحكام بمديرية أمن البحيرة ألقت القبض علي 1230 فلاحاً بمركز أبوالمطامير لتنفيذ أحكام غيابية صدرت ضدهم بعد اتهامهم بعدم سداد ضريبة الأطيان، كما قامت أجهزة الأمن باعتقال ثلاثة مزارعين في سوهاج دون توجيه أي تهام لهم وذلك إثر اعتراضهم علي قيام محافظة سوهاج بنقل أرض المطار من المكان الذي حدد له أولاً إلي أرض المزارعين، لكن أطرف وقائع الاحتجاز كانت قيام العميد صلاح الشريف رئيس مدينة أبوزنيمة باحتجاز 13 معزة وخروفين في مجلس مدينة أبوزنيمة أثناء تجولها في شوارع المدينة، والأطرف أن إحدي المعيز كانت علي وشك الولادة وولدت بالفعل في مجلس المدينة، أما الأغرب فهو أن رئيس المدينة وافق علي الإفراج عن الخروفين والماعز بعد دفع غرامة خمسين جنيهاً علي كل رأس مع إعفاء المولولد الجديد من الغرامة.
اذا كان علينا أن نعلّق على هذه التفاصيل المريبة، فلنقل إن أمن الدولة لم يبق في حالة المجاعة ذلك اليوم. اضغط على الصورة للمقالة الكاملة.
تدوينة لأجل المدونين السوريين
ما من شك أنني أموت في أي شيء مصري. ما يعجبني منذ عدة أيام هو قراءة الصحف المصرية وكلام العامية مع زملائي وأصحابي الذين يفهمونها. ولكن، ستكون هناك مرات فيها سأقرّر أن أتكسع في شوارع غير مألوفة بيّ. تعكس هذه التدوينة احداها.
لم أقرأ كثير عما يتداول عن الشؤون السورية غير. بلغ الخبر من خلال هذا الموقع الجبار أن أحد المدونين المعروفين والمحبوبين اسمه كريم عربجي تم اعتقاله أكثر من عام كامل. فأريد أن أكتب عما حصل له لأن خبراء الشرق الأوسط يتهوسون في هذه الفترة بالدور الهامّ لمدوني مصر في التقدم الاجتماعي والسياسي. على الرغم من أن المدونين المصريين لهم دور متفوق في هذا الأمر كما أثبت الفيلم الوثائقي عن المدونين العرب واصرار صانعه قناة الجزيرة على أنهم الرواد في هذه الحركة الالكترونية، لا يقصد ذلك بأن غيرهم لا يساهم مساهمة مثيرة وعليمة. فالآن ها أنا أكتب أستدعي من يقرأ هذه المدونة (لو يتواجد أو بكلمة أكثر واقعياً يوجد) وعلى الخصوص والتحديد القراء المصريين الذين يساهمون في التغييرات الاجتماعية والسياسية بوساطة التدوين أن ينظروا إلى نظرائكم في سوريا. اضغط على الوصلة السابقة أو الصورة تحت هذه التدوينة.
تمّ بحمد مبارك تمديد قانون الطوارئ
لما الانترنت بيشبه الدول العربية
حالة حقوق الانسان في مصر من وجهة نظر سعد الدين ابراهيم
قرأت في ظهر اليوم مقالاً ممتازاً كتبه الأستاذ والمفكّر المصري الجبار سعد الدين ابراهيم. إذا لم تعرفه، فإنه الناشط الذي أسّس مركز ابن خلدون للدراسات التنموية وتم اعتقاله إذ كانت لمركزه علاقة شديدة بالنظام الأمريكي الحالي، وعلاوة على ذلك، تخيف دعوته إلى الديموقراطية النظام المصري. بدأت أتعرّف عليه لأنني سافرت أنا معه خلال دراستي في مصر. أعجبني (وفي بادئ الأمر أدهشني على السواء) كل كلمة من فمه. لا يختلف رأيي عن مقاله هذا عما قدّرت كلماته من قبل. إضغط الصورة لتقرأ ما يفكر ابراهيم عن انهيار دور حقوق الانسان في مصر.
المدوّنون العرب: الصحافيون الجدد في العالم العربي؟
شاهدت ليلة أمس الفيلم الوثائقي من قناة الجزيرة حول دور المدوّنين العرب لانتشار الأخبار. بصراحة أعجبني الفيلم على الرغم من أنني أفكّر التركيز على مصر ومدوّني معارضتها السياسية مبالغ لحد ما. بغض النظر عن ذلك، فإن هذا الفيلم مثير الاهتمام وأعتقد أن على كل الناس الذين لهم هموم في الشرق الأوسط (أياً كانت هذه الهموم) مشاهدة الفيلم. وما لفت نظري مقابلة زميلة وائل عباس، وهو “رئيس التحرير” لمدوّنة الوعي المصري. ناقشت في المقابلة قضية الرقابة تدوين المعارضين والنشطاء. لا أعرف مثلها كيف تخطّط السلطات المصرية خصوصاً والسلطات العربية القاهرة عموماً أن تسيطر على هذه الوسيلة الخطيرة. مع ذلك، فإنني أنتفق مع قولها إنها تبدو أن هذه الرقابة ستصبح ضرورية ومحتومة. لا يوجد سبب ألا يشاهده أحد إذ وفّرته قناة الجزيرة على يوتوب. اضغط هذه الوصلة أو الصورة الآتية.
الخاتمة
الحمد للّه هو التعبير الوحيد الذي دخل إلى عقلي عندما أدركت أنني تخلّصت من دراساتي الجامعية اليوم. وبعد اسبوع سأتخرج من جامعة جورجتاون. لا أعرف على وجه التحديد ما في مستقبلي سواء القريب أو البعيد. إن شاء اللّه، سأركّز على كتابة التدوينات وتحسين مهاراتي باللغة العربية. بعد قليل، أتمنى أن أدوّن حول حالة تعليم اللغة العربية في المراحل العليا في الجامعات الأمريكية. لا يتكلم أحد عنها كثيراً، فأحسّ أنا بأنه ينبغي أن أنشر تعليقاتي وانطباعاتي بعد أن كنت أدرس العربية بطريقة أو أخرى في الولايات المتحدة منذ خمس سنين (ربما أكثر من ذلك). على أي حال، أخيراً بامكاني أن أدرس ما أريد على المهل وأرجع إلى شوقي للعربية. والآن، تقول لي معدتي أن عليّ أن آكل. إلى لقاء!






